زنجباربستان أفريقيا الشرقية

تحية عطره

اليوم ناخذكم لمكان جديد

تقريري اليوم عن جزيرة زنجبار

إن من يتجول في زنجبار تتجلى له مناظرها البهيجة المزدانة بأربعة ملايين شجرة من القرنقل .

تمتد في أراضيها الطرق الواسعة المضروبة بـ ( الآجر ) و ( القار ) يرى المتجول في أريافها كأنه يتنزه في بستان جميل المنظر تتدفق المياه العذبة في جميع أرجائه .

ويستعجب الزائر لها مدى جمال الطبيعة والشواطيء الرملية البيضاء

وحتى تكتمل الصورة التي رسمتها لكم لا بد من بعض المعلومات الأساسية عن الجزيرة

وقبل البدء بتقرير رحلتي لزنجبار

تفضلوا معي لقرائة هذه اللمحة التاريخية التي جمعتها لكم من هنا وهناك…….

أصل التسمية:

زنجبار.. كما يسميها العرب من أبنائها

زنجبار كلمة عربية محرفة أصلها بر الزنوج يقال لها باللغة السواحيلية : (أنغوجاء) . وهي مركبة من كلمتين (أنغو) معناها المنسف و ( جاء ) ومعناها ( امتلاء).

أو زنزبار كما يسميها الأجانب، وهى التسمية التي اصطلح عليها سكان البلاد منذ سقوط الحكم العربي فيها عام 1964م ،

هذه البلاد يعتبرها المؤرخون البوابة الشرقية لإفريقيا، في الوقت الذي يطلق عليها السائحون “بستان إفريقيا الشرقية”.

علم زنجبار منذ يناير 2005

الموقع:

تقع زنجبار في قارة أفريقيا ، وتبعد عن شاطئها الشرقي قرابة 35 كلم مقابل تنجانيقا وهي جزء الآن من دولة تنزانيا، و تكونت جمهورية تنزانيا من اتحاد تنجانيقا وزنجبار.

زنجبار أرض مسلمة حكمها العرب العمانيون قرابة ألف عام . وتتكون من جزيرتين كبيرتين هما : زنجبار (Zanzibar) وبيمبا (pemba).

إضافة إلى سبع وعشرين جزيرة صغيرة تتوزع حول بيمبا .

طبيعة الجزر:

الجزيرة الأولى :

زنجبار وهي عاصمة دولة زنجبار ويبلغ طولها 85كلم ، وعرضها حوالي 40 كلم .

تتميز جزيرة زنجبار بأرضها الحمراء الخصبة، و التي تصلح لزراعة الأرز والطلح والمهوغو والجزر ، ومجموعة كبيرة جدا من البهارات حيث يوجد بها حوالي مليون شجرة قرنفل ،

ويقطعها نهر كبير يسمى مويرا ، وهو أكبر أنهارها . ويستمد أهل هذه الجزيرة الماء من عين نضاجة تفور في شمال المدينة ، ويقال إن أصل هذه العين ينبع من البر العرب الأفريقي ثم يجري ماؤها تحت البحر إلى أن يظهر في شمال الجزيرة .

الجزيرة الثانية :

جزيرة بمبا ، وتسمى ( الجزيرة الخضراء ) ويبلغ طولها قرابة 78كلم وعرضها 23 كلم أرضها خصبة جدا وتشتهر بزراعة القرنفل والنارجيل .

وهي أكثر أمطارا من زنجبار وألين هواء . وقرنفلها غاية في الجودة وفيها حوالي ثلاثة ملايين شجرة قرنفل .

إن مناظر جزيرة بمبا غاية في الحسن والجمال … ليس فيها جبال حجرية بل تلال ترابية متماسكة تتماوج فوق رؤوسها أشجار القرنفل والنارجيل تماوج البحر ، يحيط بها الماء الأزرق فيبعث في النفس روعة وجمالا إذا دنا المسافر منها رأى السحب الكثيفة متبلدة على رؤوس تلالها ومن يعش في هذه ا لجزيرة بشعر كأن الوقت فيها هو العصر دائما تشرق شمسها إشراقا رقيقا فتدثر الأرض بأشعتها الذهبية وترسل ضوءها النير على الرياض والأشجار والمغارس الفيحاء فتجعل منها ومن الأماكن المطلة عليها منظرا يفوق الوصف .

وحول سواحلها الخضراء هناك جزائر صغار زمردية ترتفع عن سطح البحر فتزيد منظر هذه الجزيرة بهجة ورونقا إذا دنوت منها وقت حصاد القرنقل فإنك تشم من نسيمها رائحتة الذكية وتدرك حتما إنك قريب منها .

الجزر الصغيرة المتفرقة:

هناك جزر كثيرة مفصولة عن بمبا في الجهة الشمالية مثل :
قوتها أنغوما ومونغوه ويكاتي وإمبالا وأنجيا أوزي وأوسوبي وأنجاو ، وأفينجة ن وفونزي ،وفقتوني ، ويدميبتي ، ومونغو ، وكجامبامبانو ، ومكوش ، وكسوامهرج

زنجبار والاسلام :

وصل الاسلام إلى زنجبار عن طريق الهجرات العربية والشيرازية إلى شرق أفريقية في نهاية القرن الأول الهجري ومن أوائل الهجرات العربية :

هجرة من قبيلة الأزد في سنة 95 هجرية وأكثر العرب المهاجرين إلى هذه الجزيرة هم من العمانيين في زمن سعيد بن سلطان خصوصا قبيلة الحارث . ومن فروعها المحارمة والسمرات والمراهبة والمطاوقة .

في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان قام الحجاج بن يوسف الثقفي بمحاولة ضم عمان إلى الدولة الأموية وكان يحكمها حينذاك سليمان وسعيد أبناء عبدالجلندي وهما من أعظم سلاطين عمان ، وقد امتنعا عن الحجاج ، فأرسل الى عمان جيشا كبيرا لا حول لهما به فآثرا السلامة وحملا ذراريهما وخرجا بمن تبعهما من قومهما فلحقوا جميعا بأرض الزنج في شرق أفريقيا .

على ضوء هذه الحقيقة التاريخية استطاع المؤرخون أن يقرروا أن الوجود العماني في شرق أفريقيا بدأ على صورة ما في أواخر القرن الأول الهجري وأن يقرروا أيضا أن هذا الوجود لابد أن يرتكز على وجود آخر سبقه إلى هذه البلاد إذ إنه لا يستقيم عقلا أن يلجأ سلطانا عمان سليمان وسعيد ابناء عبد الجلندي فرارا بنفسيهما وأهلهما وبمن تبعهما إلى أرض وبلاد فراغ من الجود العماني يأمنون فيها على حياتهم وعلى دينهم . كما أن بعض مؤرخي هذه المنطقة يؤكدون أنه كان للعرب العمانين مراكز في القارة الأفريقية وكانت لهم قوات وسلطات متصلة من بر الصومال إلى مدغشقر منذ النصف الأول للقرن الأول الميلادي

لقد زار ابن بطوطة الرحالة المغربي العربي الساحل الأفريقي ووصف بدقة تلك الآثار القديمة الموجودة في سواحل افريقيا الشرقية من قصور وقبور ومساجد

وقد دخلها الإسلام مبكرًا مع حركة التجارة مع الخليج العربي والقادمين من الشمال، ولقد احتل البرتغاليون زنجبار سنة 909هـ، وجعلوها مستعمرة برتغالية وشحنوها بالسلاح والعتاد، لتكون نقطة انطلاق للإغارة على الخليج العربي وذلك لتنفيذ خطتهم الشريرة باحتلال المدينة النبوية ومكة، ولكن تصدي العثمانيون للبرتغاليين أحبط كثيرًا من مخططاتهم، إضافة للمنافسة الإنجليزية الشديدة على مناطق النفوذ، جعل النفوذ البرتغالي يقل في المنطقة شيئًا فشيئًا حتى استطاع سلطان عمان (سيف بن سلطان) الملقب بـ «قيد البحر» أن يقضي على نفوذ البرتغاليين تمامًا من «ممباسا» شمالاً حتى شمالي موزمبيق جنوبًا سنة 1110هـ ـ 1699م، ومن يومها أصبحت زنجبار تابعة لعمان.

ويقول المؤرخ الأمير شكيب أرسلان في كتابة ( حاضر العالم الاسلامي ) إن العرب العمانيين قد تملكوا الجزر والسواحل في شرق أفريقيا وجاء البرتغاليون فانتزعوها من أيديهم عام 1503م ثم استردها سلطان بن سيف الذي طرد البرتغاليين من كل من ممباسة وكلوة ، وبمبا ، وأرسى أول دولة عمانية مستقرة في أفريقية الشرقية .

كانت ممباسة مقر الولاة وكان الأئمة اليعاربة في عمان يرسلون ولاتهم إليهما وإلى غيرها من بلاد شرق أفريقية ولما ضعفت قوة اليعاربة في عمان عرض الامام سيف بن سلطان الثاني على المزاريع ولاية ممباسة على أن يدفعوا له شيئا معلوما كل سنة وهكذا صار الشيخ وملحقاتها سنة 1163هـ .

وفي أثناء ولاية الشيخ محمد بن عثمان انتقلت الامامة من اليعاربة إلى الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي فانتهز الوالي المزروعي الفرصة وأراد أن يستقل بملك ممباسة وملحقاتها وامتنع عن دفع الضريبة المفروضة فقام أحمد بن سعيد بمهاجمة المزاريع والقضاء التام عليهم وخضعت ممباسة وملحقاتها وزنجبار وبمبا للحكم البوسعيدي في عمان .

أستمرت عمان مركزا لإدارة المملكة البوسعيدية ، الى أن جاء عام 1818م حيث وجه السلطان سعيد بن سلطان همته إلى أفريقيا الشرقية فسافر باسطول ضخم صوب ممباسة وعندما وصلها ترك في قلعتها حامية من جندة البلوش وسافر إلى زنجبار وشاهد لأول مرة هذه الجزيرة الجميلة واستقبله أهل زنجبار بالمزيد من الحفاوة والترحاب وقد رأى بثاقب فكرة أن يتخذ زنجبار عاصمة له ووجه همته لرفع شأنها .

قام السلطان سعيد ببرنامج إصلاحي طبقة في شرقي أفريقية فيما يتعلق بالعملة والرسوم الجمركية والاهتمام بزراعة القرنفل وانعاش تجارة القوافل بين مسقط ومملكته في شرق أفريقيا وكان يرسل كل عام بعضا من سفنه لتأتي له بالذهب والعاج وانتشر الرخاء وعم شرق إفريقيا نتيجة لاكتشاف مناجم الحديد في ممباسة أضافة لما طرأ من تطور في صناعات الغزل والاقمشة التي أخذت تصدر من مقديشوا إلى مصر وشجع السلطان قدوم الأجانب للتجارة وعمل على جذب الهنود إلى دولته حتى أصبحت مدينة زنجبار أكبر ميناء على سواحل المحيط الهندي الغربية ، وأكبر سوق لتجارة العاج ، وأصبحت أهميتها لا ترجع إلى تصدير القرنفل فحسب وإنما إلى توغل تجارها داخل القارة وعودتهم إلى الساحل بالمنتجات المتنوعة .

ولقد بنى السلطان سعيد أسطولا تجاريا ضخما كان يستخدمة في نقل البضائع وأرسل سفنه إلى ( مرسيليا) و ( جنوة ) و ( لندن ) وغيرها ولقد اهتم ببناء أسطوله العسكري البحري فكان عندة 75 سفينة على ظهر كل منها 56 مدفعا فكان أسطوله هذا يعد أقوى أسطول على طول الساحل الممتد من رأس الرجاء الصالح إلى اليابان وتحولت زنجبار من قرية صغيرة في القرن الثامن إلى أن صارت تعتبر ثالث دولة تجارية في المحيط الهندي وقد لعب السلطان سعيد دورا كبيرا في منع تجارة الرقيق عندما وقع اتفاقية مع بريطانيا عام 1822م ، حيث كان شرق أفريقيا قبل هذه المعاهدة هو المصدر الرئيس لتجارة الرقيق إلى الدولة المسيحية .

أخذ الاسلام يتوغل مع قوافل التجارة إلى داخل القارة الافريقية وبقيت الدولة الاسلامية في زنجبار تنعم بالاستقرار في ظل الدولة البوسعيدية .

أصبحت زنجبار عاصمة عمان سنة 1248هـ ـ 1832م في عهد سلطان عمان «سيد بن سعيد» فقويت الأسرة العربية الحاكمة في زنجبار وما حولها، ولما تولى ولده «ماجد» حكم زنجبار نقل العاصمة إلى مدينة دار السلام على الساحل ليتوغل الدعاة المسلمون إلى الداخل، وقد استطاع «ماجد بن سعيد» أن يمد سلطانه إلى قلب الكونغو، ولكن مع ضعف المسلمين ونشاط الحركات الاستعمارية في أوروبا أصبحت زنجبار محمية بريطانية سنة 1308هـ مع الإبقاء على سلطان الأسرة الحاكمة من عمان.
أخذ الإنجليز في تأليب الأفارقة على العرب وتصويرهم في شكل الغزاة الذين احتلوا البلاد، وأن العرب يختلفون عن الأفارقة في اللون وفي اللسان وفي الدين، وكان سكان زنجبار أخلاطًا منهم إيرانيون بنسبة كبيرة «شيرازيون» ومنهم هنود ومنهم أفارقة ومنهم العرب أيضًا، هذا غير أعداد كبيرة من الأوروبيين جاءوا مع الاستعمار، وقد انسحب الإنجليز من الجزيرة بعد أن أثاروا فيها فتنة عمياء بين الشيرازيين والأفارقة من ناحية والعرب من ناحية أخرى.

وفي 27 شعبان 1383هـ ـ 12 يناير 1964م وقع انقلاب في زنجبار على سلطان الجزيرة العربي «جلمشيد بن عبد الله خليفة» قاده الحزب الأفرو ـ شيرازي، ووقعت مذبحة مروعة راح ضحيتها 16 ألف عربي، لأن الانقلابيين عدُّوا العرب غزاة ومستعمرين، كما قتل أيضًا 54 ألف مسلم بوسائل غربية منها إغراق 6 آلاف في البحر دفعة واحدة، والعجيب أن الذي قام بذلك من الأفارقة والشيرازيين من المسلمين أيضًا وهي المصيبة بعينها.

النشاط الاقتصادي وحالة السكان:

الحرفة الأولى للسكان هي الزراعة ومن أهم محاصيلهم:

-القرنفل الذي اشتهرت به البلاد في كل العالم وكان يوجد منه ما بين 3 و 4 مليون شجرة مما جعلها المركز الأول في تصديره عالميا وأول من أدخل زراعته فيها هو السلطان العماني سعيد بن سلطان

– محاصيل الجزر وجوز الهند والمانجو والذرة

– يعمل اهالى زنجبار بحرفة صيد السمك كيف لا وجزرهم تقع بكاملها في مياه المحيط الهندي

– ينشط في البلاد قطاع الصناعة اعتمادا على الزراعة وخاصة صناعات الزيت والحلوى والدواء

– وحاليا يزدهر قطاع ا لسياحة بسبب شواطئ الجزيرة الطويلة بالإضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة

السكان و اللغة:

حسب أخر إحصاء يبلغ عدد سكان زنجبار حوالي مليون شخص أغلبهم من المسلمين (98%) والبقية مسيحيون وهندوس .وأصول المسلمين بالإضافة إلى الأصل الافريقى تعود إلى عمان وفارس والهند وباكستان .

– كان السكان يتحدثون العربية كلغة رسمية في العهد العماني كما كانت كذلك اغلب الدول المسلمة غير العربية والآن أصبحت لغة زنجبار هي الساحلية (سواحيلي) رسميا بجانب اللغة الإنجليزية التي خلفها الاحتلال البريطاني .

واللغه السواحلية لغة سواحل إفريقيا الشرقية، وهي لغة كينيا وتانزانيا الرسمية. إنها لغة الأم لخمس مليون نسمة، وخمسون مليون تعلموها. وهي من لغات البانتو، لكن أثرت عليها العربية كثيرا. تكتب بالحروف اللاتينية الآن، لكن كانت تكتب بالحروف العربية من قبل.

– ويعانى المسلمون في البلاد حاليا من الفقر والتخلف رغم ارتفاع نسبتهم وكثرة كنوز أراضيهم ويتعرضون للتنصير وحملات المستشرقين أمام صمت عربي واسلامى لافت ومستمر .

بعض الكلمات التي يشاع استخدامها في الجزيرة وخاصة بين السياح وأهلها باللغة السواحيليههاكونا ماتا تا ——— لايوجد اي مشكله

جامبو ———- تحية عامة

مامبو —- كيف الحال

أحسنتي ——– شكرا

كاريبو —- عفوا

حباري قاني——— كيف الحال

كوا هيري ——- مع السلامة

لاالا سلاما — ليله سعيدة

تفضلي ——- لو سمحت

دوكا ——- دكان

سوكو —– سوق

بولي بولي —- شوي شوي

حركه حركة هاينا بركه — السرعه ما فيها بركه

1 — موجا 2—— مبيلي 3——تاتو 4—–نني

5—تانو 6—-سيتا 7—-سبعه 8—-ناني 9—-تسعه 10—-كومي

العاصمة وأهم المناطق:

عاصمة زنجبار هي المدينة الحجرية – Stone Twon ,وسميت بهذا الأسم لأن معظم بناياتها مبني من الحجر أبان الأحتلال البرتغالي لها، كما يطلق عليها في بعض الأحيان “زنجبار”

ويقع مطارها الدولي على بعد 10 كم من المدينة

تتكون الجزيرة من 4 مقاطاعات إدارية رئيسية حسب الأتجاهات الأربع

الشمال:
Kendwa / North-West Coast
Nungwi / North Coast
Kiwengwa / Northern East Coast

الشرق:
Pongwe / Middle East Coast
Uroa / Middle East Coast

الجنوب:
Bwejuu / Southern East Coast
Jambiani / Southern East Coast
Kizimkazi / South Coast

الغرب:
Fumba / West Coast
West Coast/Stonetown

الأعياد الرسمية:

عيد الفطر

عيد الأضحى

ويتم تحديدهما على حسب الؤوية والتقويم الهجري

1 Jan
New Year’s Day – رأس السنة

12 Jan
Zanzibar Revolution Day – يوم التحرير

5 Feb
CCM Foundation Day

26 Apr
Union Day

1 May
Mayday – Worker’s Day

7 Jul
Peasant’s Day – Saba Saba 7 – 7 -يوم سبعه سبعه

9 Dec
Tanganyika Independence Day – يوم الأستقلال التنجيقي

التوقيت:

GMT+3
وهو نفس توقيت المملكة العربية السعودية

المناخ:

تتمتع جزيرة زنجبار بطقس استوائي معتدل على مدار السنة وذلك لقربها من خط الأستواء

فصل الصيف يبدأ من شهر 6 ميلادي

وفصل الشتاء من شهر 12 ميلادي

الأمطار:

موسم الأمطار يمتد من شهر 4 (21مارس) الى نهاية شهر 6 (21 جون) ويطلق عليها الموسم الأخضر و لاتتساقط الأمطار فيه كل يوم لكن تعتبر أمطاره كثيرة وغزيرة

الجدول التالي يوضخ بالتفصيل جميع حالات الطقس خلال 12 شهر

العملة:

الشيلينق التنزاني – Tanzanian Shilling – TSH

الفئات الورقية المتوفرة500 / 1000 / 2000 / 5000 / 10000

كل 900 شيلينق = يعادل دولار امريكي

التحويل:

سعر الصرف يتغير بشكل مستمر ويفضل عدم التحويل للعملة المحلية

حيث يستخدم الدولار ويقبل في جميع أنحاء الجزيرة

بطاقات الأئتمان:

مقبولة في جميع الفنادق ومحلات الهدايا

أجهزة الصرف الآلي:

للأسف غير متوفرة بكثرة وموجودة بشكل أساسي في البنوك فقط في الستون تاون

البخشيش:

في حدود المعقول من 1 دولار الى 5 وهو المعقول

ملاحظة هامة:

الدولة تحاول جهدها للقضاء على ظاهرة البخشيش و التقرب الكثير من السياح وخاصة البيض

وفي حالة طلب البخشيش في الأماكن العامة والمطارات فيمكن الرفض بكلمة “لا”

وتنتشر اللوح الأرشادية التي تحث السياح بعدم دفع اي مبالغ نقدية بدون مقابل يذكر

التيار الكهربائي:

التردد هو 220 فولت والأفياش المستخدمة من النوع البريطاني

الأتصالات:

رمز الأتصال 255

توجد شبكة محمول قوية جدا وتغطي جميع أرجاء الجزيرة

ويمكن و بكل سهولة عمل الأتصال وارسال وأستقبال الرسائل النصية والمعلوماتية

الأنترنت متوفر بكل سهوله ويسر في جميع الفنادق وبسرعات عالية في غرف خاصة ومقابل رمزي بسيط (7 دولار للساعة)

كما يتوفر الأنترنت في مقاهي الأنترنت المنتشرة في أنحاء الجزيرة

مواقيت الصلاة والقبلة:

أكثر شيء يلاحظه الزائر كثرة المساجد وبشكل ملحوظ للغاية ولله الحمد

يمكن معرفة مواقيت الصلاة بطباعتها من موقع الباحث الأسلامي

والقبلة دائما بإتجاه الشمال

خط العرض: -6.2167 خط الطول: 39.2167

تأشيرة الدخول:

جميع مواطنوا الخليج العربي والعرب عموما مطلوب منهم تأشيرة دخول من جمهورية تنزانيا المتحدة

بالنسبة لي حيث أن إقامتي في مدينة “جدة” في المملكة العربية السعودية فكانت هناك قنصلية تنزانيا

تقع القنصلية شرق قنصلية الهند خلف مركز الشعلة على طريق المدينة

شارع الطاسان

هاتف: 6657528

وفي الرياض:

سفارة جمهورية تنزانيا المتحدة

حي الورود السليمانية – ش ابن هبة الله

رقم الهاتف 4542833 – 2051541 – 2050310

رقم الفاكس 4549660

رقم التلكس 406811 نقو فو إس جي

ص . ب 94320 الرياض 11693

البريد الإلكتروني :tzriyad@deltasa.com

أوقات الدوام :من الساعة 8.30 صباحا إلى 3.30 بعد الظهر

والطلبات هي كما يلي:

عدد 2 صورة شمسية حديثة
جواز سفر + صورة ساري المفعول (لا يقل عن 6 أشهر)
نسخة من حجوزات الفندق + تذكرة السفر
تعبئة نموذج طلب التأشيرة (يمكن الحصول عليه بالفاكس من القنصلية/السفارة)
رسوم الفيزا 200 ر.س

مدة الحصول على التأشيرة 5- 7 ايام

الأمن:

جزيرة زنجبار آمنة تماما، ولكن الحيطة والحذر مطلوب في اي مكان في العالم

ويجب مراعاة ذلك في عدم ترك الأموال والأغراض الثمينة في الغرفة.

الحوادث التي حدثت للأجانب في السنوات الخمس الماضية كلها ولله الحمد حوادث عرضية ناتجة عن قيادة متهورة للموتورسايكل و الحوادث الناتجة عن الألعاب البحرية

الشيء المميز في الجزيرة هو وجود نقاط تفتيش عند نهاية كل مقاطعة ادارية هذا بالإضافة لوجود نقاط تفتيشية في كل أنحاء الجزيرة.

الشرطة متواجدة في كل مكان ولها سلطة و نفوذ قوية جدا

الأمراض و نصائح عامة:

زنجبار بلد فقير وينصح للمسافرين لها أخذ احتياطاتهم و التي يمكن ان الخصها لكم فيما يلي:

1- عدم شرب اي ماء عدى الماء المعلب
2- احضار حبوب الملاريا فقط كأحتياط من اي صيدلية في بلدكم (إحراء وقائي)
3- بخاخ او كريم الجسم الخاص بالناموس
4- كريم الحماية من اشعة الشمس (يفضل النوع العالي 15-20

وقد تم انحصار الحمى الصفراء في الجزيرة تماما وتم رفع شرط احضار شهادة التطعيم عند دخول الجزيرة

توجد ضريبة مغادرة من المطار او من الميناء قدرها 30 دولار امريكي تدفع كاش لذا يجب ان يتوفر معك المبلغ

عن Aboaziz

كاتب متخصص في المواضيع السياحية عن سويسرا والعالم

شاهد أيضاً

زنجبار(ح8) أماكن سياحية-4

رجعت لكم بعد انقطاع قصيررجعت لأكمل ما بدأته  أكمل لكم قصتي مع “زنجبار” اليوم سوف …

3 تعليقات

  1. أحلى شي هاكونا ماتا تا

    متابعة إكتشاف جزيرة الكنز

  2. الغالـــية

    كل التوفيق من كل قلبي لك أخي العزيز بوعزيز … وما تستاهل إلا كل خير .. وبانتظار المزيد من الإبداعات

  3. صور جميله من انامل مبدعه عودتنا على كل جميل وراقي

    واجمل مافي الموضوع انك كنت متستمع برحلتك وهذا هو المهم

    wish you all the best