تركنا المزارع خلفناتركنا قلب الجزيرة النابض 

و توجهنا ناحية الشمال الغربي

و بالتحديد منطقة مانقابواني – Mangapwani

حيث يوجد هناك كهف العبيد – Slave Chamber

في الطريق أصر المرشد “يزيد” على دعوتي على قطعة من الكيك مع كأس من عصير المانجو الطازج

وكان في الجوار محل كوافير نسائي منافس لـ “جاك ديسانج”

اسم المحل “كوين لطيفه”

بعد التوقف وصلاة الظهر مع العصر في المسجد المجاور

أكملنا رحلتنا

كان الطريق للكهف سيء للغاية وغير معبد

والسبب انه يقع في منطقة المعارضة السياسية للحكومة – مانقابواني

وكنوع من العقاب فقد تم إهمال تطوير هذه المنطقة

وصلنا لمنطقة الكهف

وجدنا مرشد الكهف نائما تحت إحدى الشجرات

كان هناك بقرة أو بقرتين ترعى في الحقل المجاور

قصة الكهف غريبة وهي انه يحكى أن أحد العبيد كان يرعى الماشية الخاصة بأحد أعيان الجزيرة من أصل عماني أبآن الاحتلال العماني وبعد انتهاء الوقت المخصص للمرعى, توجه الراعي لقصر المالك

لا حظ المالك أن ماشيته تنقص واحدة وسأل الراعي ولم يجد منه إجابة, وأمره بأن لا ينام حتى يأتيه بها.

توجه الراعي لنفس المنطقة وبدأ بالبحث هنا وهناك حتى سمع صوت الماعز

توجه ناحية الصوت ووجد الماعز و قد سقطت في حفره عميقة, ذهب وأخبر المالك بذلك وطلب منه رمي بعض الأكل لها و التوجه لها في الصباح الباكر لإلتقاط الماعز

وتفاجأ الجميع بوجود هذا النفق وبوجد نبع من الماء والذي كان ينحدر في اتجه الغرب, وبعد تتبع مسار النهر وجدوا أنها تتجه مباشرة للبحر على بعد 390 متر

وبعد البحث في هذا الموضوع وجدوا أن الكهف والنفق المؤدي للبحر كان مستخدماً لهروب العبيد في قديم الزمان

توجهنا للكهف

كان مدخله بين الأشجار

وللنزول للنفق يوجد درج شديد الإنحدار

نبع الماء داخل الكهف

صراحة الكهف جدا صغير وواضح جدا عدم إهتمام الحكومة بالموقع

بعد الإنتهاء من جولة الكهف خرجنا من نفس المكان الذي نزلنا منه

للمعلومية لم تتم إلا محاولة واحدة ناجحة نخل فقط لعبور الكهف والنفق للبحر وكان في عام 1998م بواسطة مستكشف من اسرائيل.

بعد خروجنا من الكهف توجهنا بالسيارة للمطعم القريب جدا

المطعم من اختياري وعلى ذوقي الصعب جدا

وبعد بحث وتقصي كبير في النت وجدته

ويبعد دقيقتين من الكهف

وهو تابع لنفس الشركة المالكة لفندق سرينا

المطعم اسمه “بوان داو” – Bwan Dau

مدخل المطعم

المطعم صغير متخصص في الأكلات البحيرة والتي تتطهى بأواني محلية فخارية على الفحم

وجلساته جدا رائعة

المذاق مع المنظر مع خدمة رائعة ترضي تماما ذوقي

أحبتي نتوقف قليلاً……

نلتقط أنفاسنا…..

ويكتمل نزول الصور…

ولي عودة لكم بإذن الله

مع الحلقة الأخيرة……

والوقفة الأخيرة……..

إنتظروني…….

ِ



7 تعليقات على “زنجبار(ح10) أماكن سياحية-6”

  1. ريما | يوليو 27th, 2008 at 6:00 ص

    يالله من جد شي حلوو
    ماادري لو قلت شكرا قليل
    جزاك الله خير احس اني رحت وانا فمكاني

  2. nasr | نوفمبر 22nd, 2009 at 1:39 م

    فقط للتصحيح اخي لم يكن تواجد العمانيين في زنجبار وشرق افريقيا احتلالا ولكنه كان بطلب من سكان تلك المناطق منذ زمن بعيد عندما حررهم العمانيين من الاحتلال البرتغالي ولوجود مجموعات من العرب العمانيين واليمنيين الذين ولدوا من تصاهر اجدادهم العرب مع سكان البر الافريقي والذين كان لهم الفضل في دخول الاسلام الى شرق افريقيا اما ما يقوله الزنوج الان من ان العمانيين احتلوهم وتاجروا بالعبيد فهذه نتيجة الغسيل العقلي الذي مارسه المستشرقون والتنصيريون الاوربيون والذي كان سبب الثورة التي اطاحت بالعرب العمانيين

  3. Aboaziz | نوفمبر 30th, 2009 at 10:02 ص

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وحياك الرجمن اخوي

    وألف شكر على هذه المعلومات القيمة

    وشكرا على الزيارة

  4. ام حمودي | مارس 13th, 2010 at 10:13 م

    شكرا لك ايها المستكشف والرحاله السعودي

  5. Aboaziz | مارس 14th, 2010 at 8:14 م

    عفوا لكي ام حمودي ايتها المتابعة الرهيبة

  6. ساره | أغسطس 17th, 2010 at 3:28 م

    سبحان الله اماكن عجيبه بس احس اني رجعت 100 سنه لوراء حلو اشوف الاماكن هذي صور بس مااتخيل اروحلها احس مااقدر اجلس فيها دقايق احسهاتخنق :) يعطيك العافيه اللي رحت وسيوت التقرير الرائع
    مادري انت كنت مستمتع اثناء الرحلة ولا في سبيل الاكتشاف مستحمل مشاق الرحله ؟

  7. Aboaziz | أغسطس 18th, 2010 at 3:47 ص

    هلا بك اختي سارة
    كنت مستمتع بشكل ماتتخيلينه
    البلد فيها انسه وهدوء عير طبيعيين

اكتب تعليقك